الجمعة، 22 مايو 2009

نصرة قضية طفل شها واجب علي كل شريف

عذبوا ابني وقتلوه وخطفوا جثته ودفنوه من ورانا»، بهذه الكلمات، صرخت سعيدة سرور، والدة الطفل محمد ممدوح عبدالرحمن البنهاوي «١٢ سنة» من قرية «شها»، الذي تتهم أسرته ضباط مباحث مركز المنصورة، بتعذيبه حتي الموت. وقالت الأم لـ«المصري اليوم»: «فوجئت صباح أمس بإحدي جاراتي تهمس في أذني وتقول «الحكومة دفنت ابنك فجراً وكان معهم العمدة».
وتبكي الأم وهي تقول: «جريت علي بيت العمدة أسأل عن جثة ابني وفوجئت بوجود ابني الأكبر إبراهيم، الذي كان محبوساً بمركز شرطة المنصورة، يخرج ويطردني، والعمدة هددني إني لازم أسكت وألم الموضوع». وتضيف الأم: «يعني علشان إحنا غلابة، يقتلوا الولد ويدفنوه من غير ما نعرف، كأنه كلب ومات».
وقال حمدي الباز، محامي الضحية، إن قوة من مركز شرطة المنصورة، أخرجوا إبراهيم ممدوح شقيق الضحية من محبسه.
وأنها توجهت بشقيق القتيل إلي المشرحة لاستخراج الجثة التي تسلمها شخص يدعي بدير الباز ومحمد السعيد أبوالخير، عمدة القرية، وتم دفن الجثة دون علم الأم التي سبق أن اعترضت علي إعلان الشرطة أن الوفاة ليست بها شبهة جنائية.
وقال المحامي: سنتقدم ببلاغ للنائب العام للتحقيق الفوري في قيام الشرطة بدفن الجثة دون تصاريح من النيابة ودون علم الأسرة.
وأضاف: سنطلب التحقيق أيضاً في محاولة الشرطة طمس معالم الجريمة والتلاعب بأدلتها
قررت محكمة جنح مستأنف مركز المنصورة برئاسة المستشار عز الدين عرفان رئيس المحكمة، حجز قضية تعذيب طفل شها للنطق بالحكم إلى 30 مايو الجارى. وترجع وقائع القضية إلى عامين عندما توفى محمد محمود البنهاوى داخل مركز شرطة المنصورة إثر تعرضه للتعذيب، ودفن جثمانه دون موافقة أهله، الأمر الذى أدى إلى تحلل الجثة ومنع الطب الشرعى من إثبات حدوث التعذيب من عدمه. وبعد أن أصدرت المحكمة حكم البراءة على الطبيب المتهم بالإهمال والتقصير، استأنفت النيابة العامة الحكم الصادر ضد الطبيب وضم مأمور مركز المنصورة وضابط المباحث كمهتمين جدد فى القضية.من جانبه أكد محمد شبانة دفاع الضحية، أن المحكمة أمام خيارين، الأول هو تأييد الحكم الصادر من محكمة أول درجة ببراءة الطبيب من تهمة الإهمال والتقصير، وبالتالى تحقق النيابة العامة بولايتها مع نائب المأمور وضابط المباحث، وتقدم الدعوى من جديد أمام محكمة الجنح المستأنفة. وإما أن تقبل المحكمة استئناف النيابة العامة وتلغى حكم براءة الطبيب وتقرر معاقبته، وفى هذه الحالة فسوف يتوجه الدفاع ببلاغ للنائب العام ضد نائب مأمور مركز المنصورة وضابط المباحث، حسب تعبير شبانة.أخبار متعلقة: قررت محكمة جنح مستأنف مركز المنصورة برئاسة المستشار عز الدين عرفان رئيس المحكمة، حجز قضية تعذيب طفل شها للنطق بالحكم إلى 30 مايو الجارى. وترجع وقائع القضية إلى عامين عندما توفى محمد محمود البنهاوى داخل مركز شرطة المنصورة إثر تعرضه للتعذيب، ودفن جثمانه دون موافقة أهله، الأمر الذى أدى إلى تحلل الجثة ومنع الطب الشرعى من إثبات حدوث التعذيب من عدمه. وبعد أن أصدرت المحكمة حكم البراءة على الطبيب المتهم بالإهمال والتقصير، استأنفت النيابة العامة الحكم الصادر ضد الطبيب وضم مأمور مركز المنصورة وضابط المباحث كمهتمين جدد فى القضية.من جانبه أكد محمد شبانة دفاع الضحية، أن المحكمة أمام خيارين، الأول هو تأييد الحكم الصادر من محكمة أول درجة ببراءة الطبيب من تهمة الإهمال والتقصير، وبالتالى تحقق النيابة العامة بولايتها مع نائب المأمور وضابط المباحث، وتقدم الدعوى من جديد أمام محكمة الجنح المستأنفة. وإما أن تقبل المحكمة استئناف النيابة العامة وتلغى حكم براءة الطبيب وتقرر معاقبته، وفى هذه الحالة فسوف يتوجه الدفاع ببلاغ للنائب العام ضد نائب مأمور مركز المنصورة وضابط المباحث، حسب تعبير شبانة.أخبار متعلقة:

ليست هناك تعليقات: