في صباح الجمعه 26/6/2009واثناء توجهه الي منطقة عبد المنعم رياض بالتحرير لاستقلال باص متجه الي الاسكندريه حيث كانت الساعه الخامسه صباحا وحيث كان في منطقة الزمالك واثناء مروره في اتجاه ماسبيرو ونزوله علي الكورنيش و أمام البوابه الاولي لوزارة الخارجيه من علي الكورنيش حيث كان يفصله عن الوزاره الشارع فقط فوجئ باربعه من الشباب متوسط اعمارهم 22عاما يقتربون منه قادمين من أتجاه التلفزيون كان من الواضح انهم منظمين ويقودهم شخص منفذ الاعتداء حيث يسيرون صف واحد وفي ثقه واطمانان بالرغم من ان تلك المنطقه شديدة الحراسه وبها نشاط امني مكثف لوجود وزارة الخارجيه ومقر التلفزيون وفندقان كبيران هما رمسيس هيلتون وماريون في اول الزمالك وفجاه وعندما اقتربا مني فاجاني أحدهم بضربي بمطوه أعلي الرقبه في الجهه اليسري بالرغم من أنه كان أقرب من الجهه اليمني غير انه عدل وضعه ليطعني في هذه المنطقه هذا الاعتداء كان مفاجي وبسرعه كبيره بعدها استولي علي مافي جيب قميصي وأمر زملائه الاربعه بالجري فعبروا الشارع في إتجاه وزارة الخارجيه التي كان يوجد أمامها عدد كبير من افراد الشرطه ثم نادي علي زميل اخر له كان يجلس في نزلة كوبري الزمالك وفروا الخمسه امام افراد الشرطه امام وزارة الخارجيه دون أي تدخل وقام بمطاردتهم بالرغم من النزيف الشديد الذي اصيب به نتيجة هذه الطعنه وطلب الزميل سامي دياب من الشرطه امام وزارة الخارجيه القبض عليهم إلا انهم تجاهلوا استغاثته وواصل مطاردتهم حتي إختفوا في أول شارع 26يوليو بمنطقة بولاق ابوالعلا وحينما رآه احد الافراد قال له ان الجناه استقلوا سياره كانت تنتظرهم أول الشارع بعدها طلب الزميل من امين شرطه مرور ان يطلب له الاسعاف ونقل الي المستشفي القريب وتم ادخاله العمليات وتم خياطة الجرح القطعي وطوله اثني عشر سنتيمتر أعلي الرقبه في الجهه اليسري ولم يتحمس في تحرير محضر بالرغم من ان المستشفي اصدر تقريرا عن اصابته فتجاربنا مع الشرطه تؤكد ان جهاز الامن العام مغلوب علي امره فقد تقدمنا بشكاوي عديده ضد امن الدوله في اثناء احداث إعتصام القضاه عام2006 ولم ينصفنا احد وغيرها من حالات الاعتداء الكثير التي قيدت ضد مجهول او تم رميها في سلة المهملات وان مباحث أمن الدوله تمتلك سلطه كبيره وهي التي تدير الميليشيات التي تعتدي علي المعارضين فهولاء المعتدون يسلكون نفس السلوك التي كان يسلكونها المعتدون علينا في احداث الاستفتاء2005وغيره من المسبرات والوقفات السلميه التي تطالب بالديمقراطيه هذا الاعتداء مدبر ولا يمكن ان يكون بهدف السرقه وإلالماذا لم يقوم الجناه بسرقة الشنطه او الهاتف المحمول واكتفوا بمبلغ مالي كان في جيب قميصي الامامي إنني أعتقد أن هذا الحادث مدبر ومقصود منه إرهابي أو إلحاق الاذي به بعد تنظيمنا حمله لجمع التوقيعات لمطالبة الامم المتحده بمراقبة الانتخابات المصريه القادمه وكذلك الخط المعارض للنظام الحاكم ومطالبنه بتحقيق الديمقراطيه وحقوق الانسان إن هذا الاعتداء لن يخيفنا وسنواصل طريقنا مهما كانت المخاصر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق