حلقات متصله من ايام عصيبه تمر بها مصر منذ سنوات حكم هذا النظام الذي أهدر حياة وحقوق الشعب وعرض مستقبل البلاد للخطر فتوقفت التنميه وسقطت مصر في دوامه من الازمات الطاحنه التي ضربت البلاد من شرقها لغربها وباتت سبل الاصلاح والامل غير مجديه
وساد الياس في ربوع الوطن وأقبل الشباب علي الغرق في سواحل أوربا علي الحياه في ظل هذا النظام الذي تفنن في القهر والقمع والازلال فاسرف في بناء المعتقلات التي ضمت الاف المعتقلين وتحولت الي سلخانات لاينجوا منها الاقليل وتحول جهاز الشرطه الي جهاز أليم بشع قارب في بشاعته وبطشه الجستابوا او السفاك اوالشباك وغيرها من الاجهزه القمعيه التي أهدرت كرامة الانسانيه وقوضت المواثيق والمعاهدات الدوليه الخاصه بحقوق الانسان وكرامته ويوميا نصحو علي فاجعه جديده دون ان يتحرك هذا النظام أو يعدل من أدائه أويراعي مصالح الوطن والمواطن فالقطارات تحترق بركابها و السفن تغرق بركابها والسكان يدفنون أحياء تحت صخور الفساد وألاهمال دون منقذ او معين وكانت كارثة الدويقه
خيردليل علي فجرهذا النظام وإجرامه في حق الشعب فالانهيار لم يكن بفعل كارثه طبيعيه ولم يكن مفاجأه ولكن كان معلوم ولم تتحرك أجهزت النظام من أجل تجنيب السكان خطر الموت تحت ركام بيوتهم الفقيره فحلت الكارثه بعزبة بخيت وسقطت صخور المفسدين علي الفقراء فتمادي النظام بالتعامل مع الكارثه بدماء بارده كعادته فاهمل إنقاذ المنكوبين وظهرت فرق إنقاذه البدئيه بصوره سلبيه لم نتوقع أن تكون تلك الفرق تابعه لجهاز شرطه ظل ومازال يتربع علي عرش الاجهزه التي تستخدم أحدث التفنيات العصريه في التتبع والتجسس وتعذيب المواطنين فهو دائما يفتخر بانه الاقوي. ضمن لنظامه السلطوي الاستمرار في الحكم علي مدار أكثر من خمسه وعشرين عامابالاضافه الي سمعته الدوليه في إستخراج الاعترافات وحبك القضاياللمشتبه فيهم حول العالم
علي سبيل المثال قضية ابوحمزه المصري وفضيحة السجون الطائره التي هز العالم المتحضر وتنكرشركاء النظام لها ومع هذا ظهرت تلك الفرق الهزيله في اسوء صورها وتركت المنكوبون يموتون تحت الانقاض بالرغم من انهم ظلوا يتشبثون بالحياه من خلال اشارات الاستغاثات العديده اللذين بثوها من تحت الانقاض ولكن لاحياه لمن تنادي فتصلب قلب هذا النظام القاسي حتي أصبح كالحجاره ولم يلبي إستغاثاتهم فرفض قدوم فرق انقاذدوليه بالرغم من ان هناك دول عديده عرضت إرسال فرق إغاثه لمصر فرفضها واساءاستخدام سلطته في التعامل مع الموقف وبطش باهالي المنكوبين وضرب حصار أمني كبير علي المنطقه منع كل وسائل الاعلام المستقله ومنظمات المجتمع المدني من الدخول إلي المنطقه المنكوبه أملا في دفن جريمته البشعه التي إرتكبها في حق هؤلاء الفقراء.ونحن نعلن أننا سنقف له بالمرصاد وأننا سنقاضيه في المحاكم المصريه والدوليه وسنتقدم بشكوي إلي ضده إلي الامم المتحده
وساد الياس في ربوع الوطن وأقبل الشباب علي الغرق في سواحل أوربا علي الحياه في ظل هذا النظام الذي تفنن في القهر والقمع والازلال فاسرف في بناء المعتقلات التي ضمت الاف المعتقلين وتحولت الي سلخانات لاينجوا منها الاقليل وتحول جهاز الشرطه الي جهاز أليم بشع قارب في بشاعته وبطشه الجستابوا او السفاك اوالشباك وغيرها من الاجهزه القمعيه التي أهدرت كرامة الانسانيه وقوضت المواثيق والمعاهدات الدوليه الخاصه بحقوق الانسان وكرامته ويوميا نصحو علي فاجعه جديده دون ان يتحرك هذا النظام أو يعدل من أدائه أويراعي مصالح الوطن والمواطن فالقطارات تحترق بركابها و السفن تغرق بركابها والسكان يدفنون أحياء تحت صخور الفساد وألاهمال دون منقذ او معين وكانت كارثة الدويقه
خيردليل علي فجرهذا النظام وإجرامه في حق الشعب فالانهيار لم يكن بفعل كارثه طبيعيه ولم يكن مفاجأه ولكن كان معلوم ولم تتحرك أجهزت النظام من أجل تجنيب السكان خطر الموت تحت ركام بيوتهم الفقيره فحلت الكارثه بعزبة بخيت وسقطت صخور المفسدين علي الفقراء فتمادي النظام بالتعامل مع الكارثه بدماء بارده كعادته فاهمل إنقاذ المنكوبين وظهرت فرق إنقاذه البدئيه بصوره سلبيه لم نتوقع أن تكون تلك الفرق تابعه لجهاز شرطه ظل ومازال يتربع علي عرش الاجهزه التي تستخدم أحدث التفنيات العصريه في التتبع والتجسس وتعذيب المواطنين فهو دائما يفتخر بانه الاقوي. ضمن لنظامه السلطوي الاستمرار في الحكم علي مدار أكثر من خمسه وعشرين عامابالاضافه الي سمعته الدوليه في إستخراج الاعترافات وحبك القضاياللمشتبه فيهم حول العالم
علي سبيل المثال قضية ابوحمزه المصري وفضيحة السجون الطائره التي هز العالم المتحضر وتنكرشركاء النظام لها ومع هذا ظهرت تلك الفرق الهزيله في اسوء صورها وتركت المنكوبون يموتون تحت الانقاض بالرغم من انهم ظلوا يتشبثون بالحياه من خلال اشارات الاستغاثات العديده اللذين بثوها من تحت الانقاض ولكن لاحياه لمن تنادي فتصلب قلب هذا النظام القاسي حتي أصبح كالحجاره ولم يلبي إستغاثاتهم فرفض قدوم فرق انقاذدوليه بالرغم من ان هناك دول عديده عرضت إرسال فرق إغاثه لمصر فرفضها واساءاستخدام سلطته في التعامل مع الموقف وبطش باهالي المنكوبين وضرب حصار أمني كبير علي المنطقه منع كل وسائل الاعلام المستقله ومنظمات المجتمع المدني من الدخول إلي المنطقه المنكوبه أملا في دفن جريمته البشعه التي إرتكبها في حق هؤلاء الفقراء.ونحن نعلن أننا سنقف له بالمرصاد وأننا سنقاضيه في المحاكم المصريه والدوليه وسنتقدم بشكوي إلي ضده إلي الامم المتحده

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق