السبت، 28 نوفمبر 2009

مساحة التغيير الذي نريده


التغيير هو سنة الحياة ودوام الحال من المحال ولقد اتسعت دائرة النداءات والمطالبة بالتغيير بعد الوضع المتردي الذي وصلت إليه مصر وشعبها علي يد نظام غير ديمقراطي أدار عملية تزييف وتزوير إرادة الشعب المصري وحياته السياسية والاجتماعية علي مدار سنوات طويلة دون رغبة في التغيير من تلقاء نفسه.كل المصريين يتفقون علي الحاجة إلي التغيير واستحالة بقاء هذا الوضع لكنهم يختلفون في مساحة التغيير المنشود كلن علي حسب طبيعته الفكرية والأيديولوجية، ولقد حددنا في مركز عرب بلا حدود منذ سنوات أن رؤيتنا في التغيير هي رؤية تنطلق من ثوابتنا القومية والدينية والمساحة التي يتقبلها المجتمع الحالي دون تغيير في تركيبته الفكرية أو العقائدية ودون إجباره علي قبول تنازل مقابل تحقيق مكسب لقد أطلقنا من مركز عرب بلا حدود تسعين حمله تتسم كلها بسمة التغيير اعترض عليها محافظون وقوميون في البداية لكنهم اتفقوا علي الحاجة إليها وعملوا معنا علي إنجاحها مثال الحملة الوطنية من اجل مطالبة الأمم المتحدة بمراقبة الانتخابات في مصر، فعندما أعلنا عنها قبل ستة شهور قال لي البعض كيف تكون من القوميين العرب وتطلق مثل هذه الحملة التي تعد نوعا من أنواع التدخل الدولي في شئون وطنك وكنا نرد عليهم بان الوضع الراهن في مصر لا يمكن تحقيق مكاسب ديمقراطيه في وجوده إلا بإجباره ومنعه من التمادي في العناد والمماطلة وانه يخشى الخارج أكثر من احترامه لشعبه .أما اليوم فقد أتصل بي عشرات من القوميين العرب والناصريين والإسلاميين واليسار وأثنوا علي حملتنا وأكدوا أن الحملة يجب أن تستمر وتتسع حتى تتحقق الرقابة الأممية علي الانتخابات الرئاسية في مصر ولكن كان ردنا عليهم أن الانتخابات التشريعية القادمة لا تقل أهميه عن الانتخابات الرئاسية وأن التغيير الكامل مرهون بالانتخابات التشريعية أكثر من الانتخابات الرئاسية وأن الدستور المصري الذي نريده لا يمكن أن يوضع إلا بمجلس شعب حقيقي وممثل لكل فئات الشعب بلا تزييف أو تزوير حتى يقر من خلاله دستور لا يختلف عليه المصريين في المستقبل القريب أو البعيد لذا فنحن نطالب برقابه كاملة علي كل الانتخابات في مصر كما نري أن مصر في حاجه إلي نظام حكم جمهوري برلماني يحول الدولة إلي دولة مؤسسات حقيقية وينهي أسطورة الحاكم الملهم صاحب الرأي والحل والعقد. لقد فشلت كل التجارب التي أطلقت سلطة الحاكم الأوحد وتخلفت تلك البلاد التي عانت من هذه النوعية من الحكم ونحن في هذا العصر وبعد سنوات طويلة من القهر وقمة الإذلال والإقصاء والغدر السياسي لا يمكن أن نقبل إلا بتغيير كامل شامل يضع السلطة كاملة في يد الشعب ويحول الحاكم إلي خادم للشعب يدير شئون البلاد وفق ما تأتي به الإرادة الشعبية.مركز عرب بلا حدود

الجمعة، 27 نوفمبر 2009

مركز عرب بلاحدود أول من طالب برقابة الامم المتحده علي الانتخابات القادمه في مصر


الساده والسيدات الاعضاء عليكم أن تعتزوا بانفسكم فانتم أول من أمن بحق الشعب المصري في إنتخابات حره نزيهه تتصف بالعلنيه والشفافيه من خلال إنضمامكم للحمله الوطنيه لمطالبة الامم المتحده بمراقبة الانتخابات المصريه القادمه التي هيئت الراي العام المصري للمطالبه بالرقابه الامميه نحن نشكركم جميعا وندعوكم لمواصلة العمل من أجل تحقيق حلمنا جميعا في إنتخابات حره نزيهه في الايام القليله الماضيه أصدرت أصوات من داخل الحزب الحاكم بتلميحات بقبول الرقابه الامميه وبعدها قال مسؤل كبير في الامم المتحده أن هذا المطلب يجب أن تطلبه من المنظمه الدوليه الحكومه المصريه ثم راينا وسمعنا أقاويل تتحدث عن جلب مراقبين من دول العالم الثالث نحن نؤكد علي أن طلبنا برقابة الامم المتحده كان علي أساس أن الامم المتحده تكون المسؤله ‘ن إدارة العمليه الانتخابيه من إقرار صحة الكشوف الانتخابيه حتي إعلان النتيجه وأن تبدأ الرقابه من الانتخابات التشريعيه فهي لاتقل أهميه من الانتخابات الرئاسيه وأن تتكون فرق المراقبه من مراقبين مصريين يحصلون علي حصانة الامم المتحده أثناء القيام بمهامه فنري أن الرقابه يجب أن تكون كامله متكامله فاي إنتخابات في مصر تحتاج مايقرب من 37الف مراقب وهذا لايمكن أن تستطيع أي قوه أومنظمه جلبهم من الخارج فالمصريين قادرون علي منع تزوير الانتخابات إذا إعطيت لهم الحصانه وتم تأمين تدريب ملائم لهم وتامين حياتهم .نحن نتطلع إلي أن تتفهم تلك المنظمه الدوليه أن نزاهة الانتخابات القادمه في مصر سوف تزيد من فرص السلام والديمقراطيه وحقوق الانسان في مصر

الفريدوم هاوس تهاجم مشاريع تروج للديمقراطيه وحقوق الانسان


الفريدوم هاوس تهاجم مركز عرب بلاحدود بشراسه من خلال مليشياتها في مصر

بعد إنتقادنا لمشروع الجيل الجديد التي تنفده الفريدوم هاوس في مصر أطلقت منظمة الفريدوم هاوس ملشياتها في مصر بالهجوم علي روابطنا ومشاريعنا علي شبكة الانترنت من خلال إستخدام أساليب دنيئه لاتليق بمنظمه تدعي أنها يت للحريه إن أساليب الفريدوم هاوس وسلوكياتها تسيء في المقام الاول لسمعة المواطن الامريكي الذي يعاني من تحمل أخطاء بعد المؤسسات والادارات الامريكيه كنا نحلم بحوار حقيقي وإحترام حقيقي تبديه هذه المنظمات التي تدعي أنها تدافع عن الديمقراطيه وحقوق الانسان كنا نتمني أن يزداد التواصل وتزداد مشاعر الحب بين شعبنا والامريكيين لكن هناك من يحاول جاهدا منع هذا التواصل و زيادة الكراهيه والبغض والقطيعه بين إخوان في الانسانيه فعبث الفريدوم هاوس في مصر ومحاولتها تغيير التركيبه السياسيه والاجتماعيه في مصر لم يكتب له النجاح وسوف يقلص فرص الحوار والتعاون والتواصل بيننا وبين الشعب الامريكي الذي نكن له كل الاحترام والتقدير والحب ونشكر كل جهود المنظمات الامريكيه الاخري التي تمد يد العون للمجتمع المدني المصري بلاشروط أو توجيهات ونؤكد علي أنناعازمون علي السعي الجاد والعقلاني من أجل تطوير المجتمع المدني المصري ومنع توجيهه من قبل جهات خارجيه لانطمئن لنواياها ونقول لهم إن الحمله التي تنفذها ملشيات الفريدوم هاوس في مصر سوف تزيدنا قوه وعزيمه علي المضي قدما في مشروعنا الوطني الخالص من أجل الحريه والديمقراطيه وحقوق الانسان

الأربعاء، 7 أكتوبر 2009

الرقابه الامميه للانتخابات في مصر لن يمس السياده الوطنيه


في استبيان للراي اجرته حركة عداله بلاحدود ومركز عرب بلاحدود أكد 89%من من شملهم الاستبيان أن الرقابه الامميه هي الحل الوحيد لعدم تزوير الانتخابات في مصر كما انها لاتشكل تهديد لكرامة أوهيبة الوطن كما أنها لاتمس السياده الوطنيه وقال60% أن الرقابه الامميه يجب أن تكون شامله كل الدوائر الانتخابيه وتغطي كل صناديق الانتحابات وأن يشارك في الرقابه مراقبين مصريين ولكن تحت قيادة الامم المتحده حتي تشملهم الحصانه من الانتهاكات التي قد تحدث للمراقبيين العاديين وحتي يتمكنوا من تادية مهام عملهم علي خير وجه

الخميس، 1 أكتوبر 2009

نجاح حملة مركز عرب بلاحدود في صناعة راي عام مصري ودولي يساند رقابةالامم المتحده للانتخابات القادمه في مجلس الشعب


رحب نواب في مجلس الشعب بحملتناالمطالبه للامم المتحده بمراقبة الانتخابات المصريه القادمه مؤكدين علي حق الشعب المصري برقابة دولية على الانتخابات الرئاسية والتشريعية طالب عدد من نواب مجلس الشعب المحسوبين على المعارضة بوجود رقابة دولية على الانتخابات التشريعية حسب نتائج استطلاع الرأي العام الدولي الذي أيد فيه 61% من المصريين هذا الاتجاه. ودعا كل من النواب الدكتور محمد سعد الكتاتني وياسر المحامي و الدكتور جمال زهران ومحمد العمدة ومحسن راضي الي الاحتكام لاستفتاء عام يدعو له رئيس الجمهورية رداً على ما اعتبره نواب الأغلبية تدخلاً أجنبياً مرفوضاً في الشؤون الداخلية لمصر.وقال نواب المعارضة والإخوان إنه من الطبيعي أن يرفض نواب الأغلبية مبدأ الرقابة الدولية لأنهم على ثقة كاملة أن الانتخابات البرلمانية المقبلة مزورة لا محالة في ظل غياب الإشراف الذي غيبته التعديلات الدستورية الأخيرة التي صدرت عام 2005.وقال علي فتح الباب النائب في مجلس الشعب عن الاخوان المسلمين "حكومتنا تقول إنها ديمقراطية ونزيهة، والرقابة الدولية ستثبت أن ما تقوله صحيح، وستكون شهادة لها، لذلك يجب ألا نبخل على حكومتنا بأي شيء يساعدها على اثبات صحة توجهاتها الديمقراطية".من جانبه قال الأمين العام للمنظمة المصرية لحقوق الانسان، حافظ أبو سعدة "نحن نطالب برقابة دولية على الانتخابات ونعتبر أن هذه الرقابة أصبحت جزءا من العملية الديمقراطية في العالم، وهي علامة الجودة لنزاهة الانتخابات" نافيا ان تكون الرقابة انتقاصا من السيادة أو تدخلا في الشئون الداخلية.وتابع "نحن كمنظمات حقوقية، نرى أن الرقابة الدولية احد الضمانات لنزاهة العملية الانتخابية، وهي تشجع المشاركة السياسية، لأنها تضمن للناخب في مصر احترام صوته".واعتبر أنه "ليس هناك من سبب أو منطق لرفض الرقابة الدولية، سوى محاولة الاستمرار في تزوير الانتخابات".وأشار الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي حسين عبد الرازق انه يؤيد الرقابة الدولية على الانتخابات مضيفا "من الغريب أن مصر كمؤسسات وأفراد، شاركت في الرقابة الدولية على الانتخابات في دول أخرى من العالم، ولم تعتبر ذلك تدخلا في الشئون الداخلية".من جانبهم أكد نواب الأغلبية إلى أن نتائج الاستطلاع الدولي غير ملزمة لمصر من قريب أو بعيد وأن مصر لا تنطلق إلا من خلال قرارات سيادية وأنه من الطبيعي أن تختلف الآراء حول هذا الموضوع وتلك هي الديموقراطية ولكن الدعوة إلى وجود رقابة أو إشراف دولي له مخاطره ومحاذيره ولابد من تجنبه حفاظاً على هوية الشعب المصريونونحن نؤكد ان حديث نو اب الوطني هو حديث اصحاب مصالح في استمرار التزويروانهم متاكدين من عدم وجوب شعبيه لهم في الشارع ونؤكد علي ان حملتنا سوف تتواصل وتتوسع حتي تحقق اهدافها

الخميس، 17 سبتمبر 2009

صوت من فلسطين


فياض وخطة البيرويسترويكا الاقتصادية الفلسطينية
Refqa86@hotmail.com
"الدولة الفلسطينية سوف تقوم إذا صدقنا بأنها ستقوم"، آخر تصريحات فياضوف للنهار اللبنانية، منذ قرأت هذه الجملة بدأت أفكر بأي نوع من أنواع الجمل هي، هل هي جملة تمني أم جملة حالمة، ليست هذه بل هي جملة مشروطة حسب اللغويين، المسألة بهذه السهولة وقد تكون أكثر سهولة مما نتصور، صدق أن الدولة ستقوم بغض النظر عن ملامحها دولة أو دويلة أو إمارة أو مملكة بكل أشكالها، لن تكون إلا مسخا عن فلسطين التاريخية؛ أي كلما بادر الجانب الفلسطيني بتصديق قيامها وكلما بذل مجهودا في سبيل قيامها ستتضح معالمها أكثر، بالإضافة إلى أن الطريق إلى هذه الدولة تستغرق سنتين على التحديد وقيامها مرتبط بخطة اقتصادية طرحها كل من نتياهوف وفياضوف.

بنود هذه الخطة تقتضي قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح غير واضحة المعالم، وما يترتب على ذلك من إلغاء حق العودة والتعويض للفلسطينيين. وفي سبيل الخطوة السابقة يترتب القيام بلقاءات بين رؤساء البلديات المحتلة داخل أراضي 48، ونظرائهم من الفلسطينيين في مناطق السلطة الفلسطينية، يصاحب هذه اللقاءات إقامة مناطق صناعية مشتركة بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ بهدف تشغيل 50 ألف فلسطيني في هذه المناطق، والحديث يدور عن الشروع بتنفيذ هذه المناطق في جنين وأريحا كمقدمة. واضح أن هذه الخطة قد وجد فياض عليها بصمات عربية خلال جولاته العربية مؤخرا ومباركة واسعة من قبل أطراف عربية لذلك أخذت المنحى التطبيقي على وجه السرعة.

إن قراءة أولية في هذه الخطة تفيد بأن خطواتها متعثرة، في سبيل قيام الدولة المفترضة، وهي حتما ستمنح غطاء كبيرا للاحتلال وسياساته التوسعية، وهي عملية نشر للوهم على مستوى عالمي وإقليمي وداخلي بأن الحل ممكن وأنه أضحى وشيكا ؛ فعربون السلام الذي يقدمه نتنياهو للفلسطينيين والعرب في هذه المرحلة، هو الإعلان عن وضع حجر أساس لمستوطنة جديدة، والتوسع الاستيطاني في بؤر استيطانية أخرى. وكل هذه الخطوات أعقبت إعلان نتنياهو عن تجميد الاستيطان مع منح بعض البؤر حقوق استثنائية بالتوسع؛ كيف لا وقد تمكن من إقناع الإدارة الأمريكية الجديدة، بأن مفاوضات مع الطرف الفلسطيني لا تشترط تجميدا للاستيطان. وعبر تجربة نتنياهو علم -خلالها- جيدا بأن كل ما يطبخه المجلس الوزاري الإسرائيلي المكبر والمصغر، وبكل أحجامه وقياسا ته يجد من يأكله ويشربه من الفلسطينيين والعرب، وزيادة على الطبق صفعة تأتي بعد تناوله بحرب إبادة هنا أو هناك؛ ليقول لسان حال إسرائيل اشربوا ما صنعت أيديكم يا مطايانا على الأرض.

إن رجوعا إلى بنود اتفاقية أوسلو في هذه المناسبة ،وبكل مناسبة بات أمرا حتميا؛ لاستعراض أبعاد هذه الخطوة تحت مظلة أوسلو. الاقتصاد الفلسطيني وحسب بنود اتفاقية أوسلو مقيد وأمامه العديد من العثرات، وهذا ينسحب على قطاعاته التجارية والزراعية والصناعية الخ. إن هذه القيود التي وضعتها أوسلو على الاقتصاد الفلسطيني تبدو طبيعية في سياق إجهاض أي محاولات مستقبلية لتحقيق، ولو استقلال اقتصادي فلسطيني نسبي عن الاقتصاد الإسرائيلي ومساعدات الدول المانحة.

وهنا يقودنا تشعب خيوط الخطة لاستعراض معضلة أخرى قد تساعدنا في فهم سير الأمور بالنسبة للاقتصاد الفلسطيني بشكل أوسع، وهي المؤسسات الدولية العاملة في فلسطين، حيث جزء كبير منها يعمل منذ العام 48 في فلسطين المحتلة، هذه المؤسسات تحمل العديد من الأسماء التي تشير على بلدها الأم أو مؤسستها الدولية الأم التي تشرف على عملها ومنحها الموارد المالية والبشرية غالبا، حتى مؤخرا انتهت الحروف الإنجليزية التي تشير إلى أسمائها لنرى مؤسسات تحمل أسماء لاتينية وصينية ويابانية.
.
هذه حقيقة، فالاقتصاد الفلسطيني وكما هو واقع الحال "وكالة من غير بواب " كما اتضح عبر دراسة المركز الفلسطيني للنزاهة والشفافية والمساءلة أمان ، بأن هذه المؤسسات غير مسجلة لدى وزارة الداخلية الفلسطينية، ولا تقدم كشف عن موازناتها المالية، ولا تقدم مدونات سلوك، في الوقت الذي تمنح به أكبر نسبة رواتب لعامليها فإنه لا يترتب على المؤسسات والعاملين أي ضرائب، وفقا لقاعدة كونهم غير مسجلين لدى السلطة. هذا عدا عن حالة الفوقية التي اعتادت التعامل معها هذه المؤسسات مع كل من يحاول دق ناقوس الخطر، ولفت الانتباه إلى طبيعة سير عملها. بالتالي، ووفقا لهذه المعطيات، فإن برامجها تعمل بالتزامن مع خطوات الاحتلال، ولكن تحت غطاء دولي، في سبيل إضعاف وإنهاك قطاعات الاقتصاد الفلسطيني وتعزيز ربطه بالاقتصاد الإسرائيلي؛ كونها لا تنفذ مشاريع تنموية من الممكن أن تجعل الاقتصاد الفلسطيني مستقلا نسبيا.

بذلك يمكن تلخيص البيئة الحاضنة للخطة الاقتصادية لنتنياهوف وفياضوف بالآتي:
أولا: تسع سنوات من الانتفاضة والإغلاق والحصار يتخللهن أربع سنوات من الاقتتال الداخلي الفلسطيني انتعشت أثناءه عمليات الاستيطان وتهويد القدس.
ثانيا:حكومة فلسطينية منتهية الصلاحية، في ظل عدم وضوح لسيناريوهات الانتخابات القادمة وشكلها.
ثالثا: ابتزاز إسرائيلي أمريكي للعرب بالتطبيع على مستويات أوسع، وعلى مذبح التطبيع يجب أن يقدم العرب قرابين من التنازلات لإسرائيل.
رابعا:اقتصاد فلسطيني مترهل ومنهك بكافة القطاعات، وأعلى معدلات فساد منذ العام 1994م.

في ظل هذه البيئة الحاضنة لهذه الخطة يلحظ بأنها من جملة الخطوات العبثية التي تسير في سياق تكرار نفس الأخطاء التي ارتكبها الساسة والاقتصاديون الفلسطينيون، وهي شبيهة تماما بخطة التنمية الممولة من الدول المانحة التي اعتادت على تقديم السمك بشكل يومي للشعب الفلسطيني ،عبر تقديم مساعدات عشوائية وفي نطاق مشاريع لا تحقق التنمية المستدامة ، بدلا من تعليمه الصيد مثلا بإنشاء مشروع يمكنه من الاعتماد على نفسه وتحقيق استقلالية عن اقتصاديات هذه الدول المانحة وإسرائيل، بذلك فهي تقبع في خانة عملية تجميد هرمونات النضوج للاقتصاد الفلسطيني وإبقائه قاصرا.

لست خبيرة بالاقتصاد لكني أفهم هذه البديهية جيدا ، والتي تتداولها جداتنا بشكل واسع "اطعم الفم تخجل العين"، بذلك تقع مشاريع ومساعدات الدول المانحة والمشاريع الاقتصادية الإسرائيلية المشروطة دوما تحت خانة إذلال الشعب الفلسطيني، ولنا في أحداث الانتفاضة عبرة وما حدث من نكسة للاقتصاد الفلسطيني.

تفاصيل هذه النكسة تمثلت، بأن جزءاً كبيراً من الفلسطينيين خلال مرحلة بعد أوسلو ، قد بدأوا يعملون داخل أراضي ال48 واقترن هذا العمل بإهمالهم لأراضيهم الزراعية بشكل واسع، وحالما بدأت الانتفاضة وتم الشروع ببناء الجدار العازل فقد آلاف الفلسطينيين عملهم داخل أراضي 48، هنا ومن فترة قريبة بدأ الرجوع للاعتناء بالقطاع الزراعي بشكل أكبر من قبل؛ لتؤكد هذه الخطوة على أن اقتصاد الزيت والزعتر هو الصامد في وجه دولة الاحتلال، التي لا يؤمن لها جانب. نعم اقتصاد الزيت والزعتر، وكيف لا هل رأى أحدكم غاندي يأكل البيتزا أو يرتدي التنورة الاسكتلندية! حتما لا .وبهذه الطريقة تحررت الكثير من بلدان العالم ووقفت على الأقدام من جديد، وأخذت موقعها تحت الشمس. اقتصاد تحت الاحتلال لا يجب أن يسيطر عليه الرفاه والنمط الاستهلاكي الواسع وسيارات مصفحة مستوردة.

ما أريد قوله أخيرا بمناسبة هذه الموضة من صرعات الخطط، إذا كان هناك شيء يستحق التوصيف ،بأنه تحد واستحقاق في هذه المرحلة، ليس بناء دولة مسخ عن فلسطين التاريخية خلال سنتين، بل هو القضاء على الانقسام الفلسطيني الفلسطيني، واستعادة اللحمة بين أجزاء فلسطين المحتلة؛ فالتغاضي عن هذه المعضلة لا يجدي نفعا، فهي الأولوية التي يجب إعطاؤها الوقت الكافي لا القفز عنها والتظاهر بأن شيئا لم يحدث.
رفقه شقور
*صحفية وباحثة سياسية فلسطينية .

مركز عرب بلاحدود يطلق حمله شعبيه لمكافحةانفلونزا الخنازير

نقوم الآن بجمع معلومات متخصصة عن كيفية الوقاية من مرض أنفلونزا الخنازير وكيفية علاجها وما هى التدابير الواجب من الفرد العادى إتخاذها .. وخاصة فى الدول التى تكثر فيها حركة السياح والمسافرين وتعتبر مسؤولية إنتقال المرض من شخص لآخر هي مسؤولية شخصية بناء على تصرفات الافراد الشخصية وآدابهم فى التعامل .. مثلا كيف يسعل أو يعطس الشخص .. وكيف نواجه نحن هذا .. فى الماضى كان كل شخص يحمل منديلا شخصيا .. وهو الأمر الذى كان نتيجة إنتشار أوبئة مثل السل والأنفلونزا الأسبانية والتى عانى منها العالم كله وخلفت أعداد كبيرة من القتلى بالملايين .أما فى موضوع أنفلونزا الخنزير فالأمر الأساسي هو عاداتك و اسلوبك فى التعامل مع السعال أو العطاس أو حتى كيفيه البصق .. وكيفية العناية بنظافة اليدين .وهذا و إن كان يحمل كل فرد مسؤولية هامة فى نشر أو أنتقال المرض أو حتى حمل الفيروس إلا أنه أمور عادية يستطيع أن يقوم بها كل فرد …. خاصة إذا كان يتوضأ خمس مرات فى اليوم أو أكثر أوحتي يهتم بنظافته الشخصيه … فالخلاصة إذا كان يهتم بنظافة يدية و أسنانه وأنفه من خلال المضمضة و الإستنشاق .. والإهتمام بنظافة الملابس ومكان الأكل والطعامفى حالة أنفلونزا الطيور .. يعتبر علاج المرض صعب اذا ما أصيبت حالةأما فى حالة أنفلونزا الخنزير فالعلاج سهل … بشرط واحد … بداية العلاج مبكرا .. وكلما كان العلاج مبكرا كلما كان من إحتمال الشفاء أكثر من نسبة 98% بإذن اللهلا يوجد لأنفلونزا الخنزير مصل واق .. ويعتبر الخبراء أن إيجاد مثل هذا المصل قد يأخذ عدة شهور ولكن الخطورة و الخوف ليس فى وقت إيجادة ( بعد 6 أشهر كما قال الخبراء ) ولكن المشكلة الحقيقية قد تكون فى كيفية إنتاجة على مستوى كبير فى العالم أكثر من 6 مليارات شخص على مستو ي العالمعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كيفيه مواجهه الأوبئة والأمراض … وهذا شىء هام جداالطهور شطر الإيمان يعنى أن يكون الإنسان نظيفا فى ملبسه ومسلكه ومطعمه وسلوكه مع الناس فهذا يعتر أهم قانون و أهم تدابير الوقاية من هذا المرضظهر المرض فى عدة بلدان ربما حتى الآن عددها 11 بلد منها أمريكاو هولندا وسويسرا وكنداوهو الأمر الذى يؤكد أن المرض فى إنتشار ويجب على كل فرد أن يعرف ما هي التدابير الخاصة بالوقاية أولا وسرعة العلاج ثانيا .. وهما العاملان الحاسمان فى الحفاظ على حياة الفرد بإذن الله رب العالمين .فى حالة إنتشار المرض أو ظهورة فى مدينة ما أو ماكن ما يجب على أفراد هذا المكان عدم مغادرته .. حتى لا يكونوا سببا فى إنتشاره ( وهو أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لنا فى حالة الطاعون – وهو اسم للوباء – أن لا ندخل بلدة أو مدينة أو نغادرها … وكان هذا الإجراء الكفيل بمنع السفر للمكسيك أو إليها بحصر الفيروس فيها .. ولكن مصالح الأموال ومصالح أن بعض البشر لا يستطيع أن يمتنع عن السفر أدت لما نراه الآن من ظهور المرض فى أكثر من خمسين دولة .. الأمر الذى يزداد كل يوم .الدولة الأكثر حظا فى ظهور و إنتشار الإصابات هي المكسيك وإن كان بعض التقارير تبشر بإنخفاض نسبة الحالات التى ترد للمستشفيات إلا أن كان بها أكبر عدد من الوفيات .. وقد قال البعض أن هذا بسبب عدم معرفة المرض و أعراضة – كذلك عدم أخذ تدابير وقائية حتى إنتشر المرض بهذه الصورة … تؤكد بعض المصادر أن حاملى الفيروس فى المكسيك وصل عددهم لأكثر من عدة الاف … وهو الأمر الخطير و الذى يفسر ظهور المرض فى خمسين دولة حتى الآن على الرغم من رفع درجة الإستعدا من منظمة الصحة العالمية والتى وصلت للدرجة 5 وهى المرحلة قبل الأخيرة … من إعلان المرض كوباء عالمى … وهو الأمر الذى يجعل كل شخص يسعى بمسؤولية شخصية تجاه وقاية نفسه بنظافته الشخصية كما أكدت فى بداية كلامى .الإيمان بالله وأن يعرف كل فرد ان ما أصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه .. وعدم الإكثار من الكلام والبحث فى الشبكة العنكبوتية … وعدم تناقل الإشاعات وأن يركز كل إنسان على عمله الذى يريد أن يلقى الله به .. حتى يكون إيمانه مقرونا بالعمل الصالح .. هذا من أهم ما يمكن .. حيث أنك تجد وقتا كبيرا ضائعا فى الكلام وعدم بذل أى جهد فى أن يكون للإنسان عمل صالح ينفع نفسه به وينفع به الناس بعض الناس يظن انه طالماوجد وباء او مرض معين انه سوف يصاب به او انه سيحدث له مضاعفات معينة وهو الأمر الغير صحيح .فى محيط العائلة والطفل يجب تعليم الطفل كيفية الإهتمام بنظافة اليدين سواء فى حالة العطاس أو السعال .. كذلك أن يخبر الطفل أهله مباشرة عن أى ارتفاع فى الحرارة .. او يخبر مدرسته وهو الأمر الذى قد لا يحدث نتيجة إعلاق المدارس فى حالة إنتشار وباء كهذا او غيره حفظكم الله بالخير ورزقكم العفو والعافية ويجب أن يهتم الطفل و الأم بالنظافة الشخصية … خاصة خارج البيت وهى الآداب الواجب أن يراعيها الأبوين أنفسهم أمام أبنائهم حتى يكونوا قدوة لهم .. والأهم هو النظافة خارج المنازل و الإهتمام بها .التنفس ووضع واقى على الفم والأنف يمنع وصول الفيروس عن طريق الهواء .. وهو الأمر الذى يؤكد ضرورة الإهتمام بنظافة المكيفات .. مع العلم ان فيروس مرض انفلونزا الخنزير ضعيف جدا جدا وانه قليل من الماء النظيف قد يقضى عليه .. وكذلك بعض الصابون العادى قد يؤدى لقتل الفيروس .. كذلك المطهرات أو العطور تؤدى لقتل الفيروس الهام علينا معرفته ان المرض اساسا محصلة مصنع كبير من القذورات التي احتواها جسم الخنزير .خاصة وأن الخنزير هو الحيوان المطور للفيروسات .. وهو البيئة التى يطور فيها الفيروس نفسه .. نظرا لأكل الخنزير للقذورات حتى و إن كان فى بيئة نظيفة .. فهو يأكل قاذورات نفسه .. وهو ما لا يقوم به أى حيوان آخر .لا داعى أبدا لأى خوف أو هلع والبقاء على النظافه قدر الإمكان .. هو السبيل الأكيد والفعال للحفاظ على صحتك ضد هذا الوباء .تجنب أماكن الإزدحام مثل المقاهي قليلة التهويه المكتظه وأماكن المخلفات أو القاذورات وتجنب التعرض لسعال شخص فى مكان عام أو عطاسه أو مصافحته … وهو الأمر الهام … والأهم منه عدم السفر من أو إلى أى مكان ظهر فيه هذا المرض كوباء .التأكد أن الله لم يخلق الشر المحض … وأن الخنزير ليس شرا محضا .. بل ربما حرم الله أكله لما يكون فيه من أمراض … حتى نعلم انه الخنزير ربما نستطيع أن نأخذ بعض التحصينات نتيجة ما يكون به من أمراض وفيروسات ونعلم نوع هذه الفيروسات والأمراض بالفحص الدورى لهذه الفيروسات…فى حالة السفر فى المطارات المختلفة .. رجاء أخذ أقصى درجات الحذر .. ووضع الكمامات على الوجه .. وتعقيم اليدين بقدر المستطاع … وعدم مسك مرافق المطارات ..باليدين إلا وتعقيمهما بعد هذا … وإن كان إنتشار المرض قويا … يرجي تأجيل السفر من بلد ظهر فيه المرض بشكل وبائى .. وكذلك لبلد ظهر فيه المرض بشكل وبائى … وهى أهم وسيلة و أكثرها فاعلية … وهي وقد توالت الأوبئة فى الأعوام الأخيرةأوبئة إجتماعية ، وإهمال حق المرأة والأسرة والطفل والأبوين والأقارب والجيران أوبئة إقتصادية إنهيارات فى البورصة، إنهيارات فى سوق الإئتمان، إنهيارات فى قيمة السلع أوبئة صحية انفلونزا الطيور و السارس و اخيرا انفلونزا الخنازير أوبئة إعلامية بوجود قنوات وجرائد لا تقول الحق – وتفقد شرفها الإعلامي وتنشر الكذب والنفاق والإشاعات بين الناس فعلينا جميعامعرفة ان تحالف الناس يؤدي دائما الي إنقاذهم من الكوارث والازمات شاركونا في مواجهة هذا الوباء