الخميس، 17 سبتمبر 2009

مركز عرب بلاحدود يطلق حمله شعبيه لمكافحةانفلونزا الخنازير

نقوم الآن بجمع معلومات متخصصة عن كيفية الوقاية من مرض أنفلونزا الخنازير وكيفية علاجها وما هى التدابير الواجب من الفرد العادى إتخاذها .. وخاصة فى الدول التى تكثر فيها حركة السياح والمسافرين وتعتبر مسؤولية إنتقال المرض من شخص لآخر هي مسؤولية شخصية بناء على تصرفات الافراد الشخصية وآدابهم فى التعامل .. مثلا كيف يسعل أو يعطس الشخص .. وكيف نواجه نحن هذا .. فى الماضى كان كل شخص يحمل منديلا شخصيا .. وهو الأمر الذى كان نتيجة إنتشار أوبئة مثل السل والأنفلونزا الأسبانية والتى عانى منها العالم كله وخلفت أعداد كبيرة من القتلى بالملايين .أما فى موضوع أنفلونزا الخنزير فالأمر الأساسي هو عاداتك و اسلوبك فى التعامل مع السعال أو العطاس أو حتى كيفيه البصق .. وكيفية العناية بنظافة اليدين .وهذا و إن كان يحمل كل فرد مسؤولية هامة فى نشر أو أنتقال المرض أو حتى حمل الفيروس إلا أنه أمور عادية يستطيع أن يقوم بها كل فرد …. خاصة إذا كان يتوضأ خمس مرات فى اليوم أو أكثر أوحتي يهتم بنظافته الشخصيه … فالخلاصة إذا كان يهتم بنظافة يدية و أسنانه وأنفه من خلال المضمضة و الإستنشاق .. والإهتمام بنظافة الملابس ومكان الأكل والطعامفى حالة أنفلونزا الطيور .. يعتبر علاج المرض صعب اذا ما أصيبت حالةأما فى حالة أنفلونزا الخنزير فالعلاج سهل … بشرط واحد … بداية العلاج مبكرا .. وكلما كان العلاج مبكرا كلما كان من إحتمال الشفاء أكثر من نسبة 98% بإذن اللهلا يوجد لأنفلونزا الخنزير مصل واق .. ويعتبر الخبراء أن إيجاد مثل هذا المصل قد يأخذ عدة شهور ولكن الخطورة و الخوف ليس فى وقت إيجادة ( بعد 6 أشهر كما قال الخبراء ) ولكن المشكلة الحقيقية قد تكون فى كيفية إنتاجة على مستوى كبير فى العالم أكثر من 6 مليارات شخص على مستو ي العالمعلمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كيفيه مواجهه الأوبئة والأمراض … وهذا شىء هام جداالطهور شطر الإيمان يعنى أن يكون الإنسان نظيفا فى ملبسه ومسلكه ومطعمه وسلوكه مع الناس فهذا يعتر أهم قانون و أهم تدابير الوقاية من هذا المرضظهر المرض فى عدة بلدان ربما حتى الآن عددها 11 بلد منها أمريكاو هولندا وسويسرا وكنداوهو الأمر الذى يؤكد أن المرض فى إنتشار ويجب على كل فرد أن يعرف ما هي التدابير الخاصة بالوقاية أولا وسرعة العلاج ثانيا .. وهما العاملان الحاسمان فى الحفاظ على حياة الفرد بإذن الله رب العالمين .فى حالة إنتشار المرض أو ظهورة فى مدينة ما أو ماكن ما يجب على أفراد هذا المكان عدم مغادرته .. حتى لا يكونوا سببا فى إنتشاره ( وهو أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لنا فى حالة الطاعون – وهو اسم للوباء – أن لا ندخل بلدة أو مدينة أو نغادرها … وكان هذا الإجراء الكفيل بمنع السفر للمكسيك أو إليها بحصر الفيروس فيها .. ولكن مصالح الأموال ومصالح أن بعض البشر لا يستطيع أن يمتنع عن السفر أدت لما نراه الآن من ظهور المرض فى أكثر من خمسين دولة .. الأمر الذى يزداد كل يوم .الدولة الأكثر حظا فى ظهور و إنتشار الإصابات هي المكسيك وإن كان بعض التقارير تبشر بإنخفاض نسبة الحالات التى ترد للمستشفيات إلا أن كان بها أكبر عدد من الوفيات .. وقد قال البعض أن هذا بسبب عدم معرفة المرض و أعراضة – كذلك عدم أخذ تدابير وقائية حتى إنتشر المرض بهذه الصورة … تؤكد بعض المصادر أن حاملى الفيروس فى المكسيك وصل عددهم لأكثر من عدة الاف … وهو الأمر الخطير و الذى يفسر ظهور المرض فى خمسين دولة حتى الآن على الرغم من رفع درجة الإستعدا من منظمة الصحة العالمية والتى وصلت للدرجة 5 وهى المرحلة قبل الأخيرة … من إعلان المرض كوباء عالمى … وهو الأمر الذى يجعل كل شخص يسعى بمسؤولية شخصية تجاه وقاية نفسه بنظافته الشخصية كما أكدت فى بداية كلامى .الإيمان بالله وأن يعرف كل فرد ان ما أصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه .. وعدم الإكثار من الكلام والبحث فى الشبكة العنكبوتية … وعدم تناقل الإشاعات وأن يركز كل إنسان على عمله الذى يريد أن يلقى الله به .. حتى يكون إيمانه مقرونا بالعمل الصالح .. هذا من أهم ما يمكن .. حيث أنك تجد وقتا كبيرا ضائعا فى الكلام وعدم بذل أى جهد فى أن يكون للإنسان عمل صالح ينفع نفسه به وينفع به الناس بعض الناس يظن انه طالماوجد وباء او مرض معين انه سوف يصاب به او انه سيحدث له مضاعفات معينة وهو الأمر الغير صحيح .فى محيط العائلة والطفل يجب تعليم الطفل كيفية الإهتمام بنظافة اليدين سواء فى حالة العطاس أو السعال .. كذلك أن يخبر الطفل أهله مباشرة عن أى ارتفاع فى الحرارة .. او يخبر مدرسته وهو الأمر الذى قد لا يحدث نتيجة إعلاق المدارس فى حالة إنتشار وباء كهذا او غيره حفظكم الله بالخير ورزقكم العفو والعافية ويجب أن يهتم الطفل و الأم بالنظافة الشخصية … خاصة خارج البيت وهى الآداب الواجب أن يراعيها الأبوين أنفسهم أمام أبنائهم حتى يكونوا قدوة لهم .. والأهم هو النظافة خارج المنازل و الإهتمام بها .التنفس ووضع واقى على الفم والأنف يمنع وصول الفيروس عن طريق الهواء .. وهو الأمر الذى يؤكد ضرورة الإهتمام بنظافة المكيفات .. مع العلم ان فيروس مرض انفلونزا الخنزير ضعيف جدا جدا وانه قليل من الماء النظيف قد يقضى عليه .. وكذلك بعض الصابون العادى قد يؤدى لقتل الفيروس .. كذلك المطهرات أو العطور تؤدى لقتل الفيروس الهام علينا معرفته ان المرض اساسا محصلة مصنع كبير من القذورات التي احتواها جسم الخنزير .خاصة وأن الخنزير هو الحيوان المطور للفيروسات .. وهو البيئة التى يطور فيها الفيروس نفسه .. نظرا لأكل الخنزير للقذورات حتى و إن كان فى بيئة نظيفة .. فهو يأكل قاذورات نفسه .. وهو ما لا يقوم به أى حيوان آخر .لا داعى أبدا لأى خوف أو هلع والبقاء على النظافه قدر الإمكان .. هو السبيل الأكيد والفعال للحفاظ على صحتك ضد هذا الوباء .تجنب أماكن الإزدحام مثل المقاهي قليلة التهويه المكتظه وأماكن المخلفات أو القاذورات وتجنب التعرض لسعال شخص فى مكان عام أو عطاسه أو مصافحته … وهو الأمر الهام … والأهم منه عدم السفر من أو إلى أى مكان ظهر فيه هذا المرض كوباء .التأكد أن الله لم يخلق الشر المحض … وأن الخنزير ليس شرا محضا .. بل ربما حرم الله أكله لما يكون فيه من أمراض … حتى نعلم انه الخنزير ربما نستطيع أن نأخذ بعض التحصينات نتيجة ما يكون به من أمراض وفيروسات ونعلم نوع هذه الفيروسات والأمراض بالفحص الدورى لهذه الفيروسات…فى حالة السفر فى المطارات المختلفة .. رجاء أخذ أقصى درجات الحذر .. ووضع الكمامات على الوجه .. وتعقيم اليدين بقدر المستطاع … وعدم مسك مرافق المطارات ..باليدين إلا وتعقيمهما بعد هذا … وإن كان إنتشار المرض قويا … يرجي تأجيل السفر من بلد ظهر فيه المرض بشكل وبائى .. وكذلك لبلد ظهر فيه المرض بشكل وبائى … وهى أهم وسيلة و أكثرها فاعلية … وهي وقد توالت الأوبئة فى الأعوام الأخيرةأوبئة إجتماعية ، وإهمال حق المرأة والأسرة والطفل والأبوين والأقارب والجيران أوبئة إقتصادية إنهيارات فى البورصة، إنهيارات فى سوق الإئتمان، إنهيارات فى قيمة السلع أوبئة صحية انفلونزا الطيور و السارس و اخيرا انفلونزا الخنازير أوبئة إعلامية بوجود قنوات وجرائد لا تقول الحق – وتفقد شرفها الإعلامي وتنشر الكذب والنفاق والإشاعات بين الناس فعلينا جميعامعرفة ان تحالف الناس يؤدي دائما الي إنقاذهم من الكوارث والازمات شاركونا في مواجهة هذا الوباء

ليست هناك تعليقات: